أنسيت
أنسيت
ذاك الحب
في تلك السنين
أنسيت
كل اﻷحلام
وماكنت به تعدين
أم كان مجرد
نزوة
كنت بمشاعري تتلاعبين
يامرأة
جعلتني أعيش
كل اﻵﻻم وأعيش اﻷنين
أم أنك كالعادة ﻻتدرين
أذكرك
بالوعود والعهود
أما زلت تذكرين
أم أنها ذهبت
بدون شوق أو حنين
لذلك الفتى الحزين
الذي رسم حبك
في القلب
على الجبين
وسقاه
من دم الوتين
ﻻأظنك تذكرين
رغم هذا
فأنا أحبك
أتمنى من الله
أنك بحياتك تسعدين
#المهندس:عبد التركي


ليست هناك تعليقات