بمناسبة يوم الأرض .. و الشرف والعِرض ، أترحّم على كلّ الشّهداء الذي جادوا بأرواحهم الطّاهرة الزكيّة ، و أرسل إلى أبطالنا المرابطين
على عتبات الأقصى كلّ المدد المخزّن بين طيّات لُباب قلبي من الدّعاء .. اللهم عجل نصرنا و لا تؤجل .
لن أنسى .. و لا أنسى
لن أنسى مجازركم ..
لن أنسى مكائدكم ..
لن أنسى محارقكم ..
يا أبناء الصّهيونيّة : لن أنسى و لا أنسى
أنا الدّم النازف من صخر الأقصى ..
أنا الرّصاص الثّاقب من حائط المبكى
ستبكون جهرا .. و تتألمون قهرا ..
و تدفعون الثّمن ..
ساعات .. و أيّام .. و شهور .. و سنوات و دهرا
يا أبناء الصّهيونيّة ...
أنا الأرض .. أنا الزرع .. أنا الغصن .. أنا المآء
أنا الهوآء .. أنا الظٍلع .. أنا الصّاع .. أنا الطَلع
لن أقبل بضُرَّةٍ ..
يمقتها القانون و التّاريخ و الشّرع
يا أبناء الأنثى ..
أنا الضّآآآد أنا الشّرف أنا العِرض
أنا الحركات ، أنا السّكنات ، أنا المدّ
لن أقبل بنقد ( فيتو ) ...
يؤيِّده الخمس ، لا الجمع
لن أنسى و لا أنسى ..
يا أبناء الصّهيونيّة :
أنا الحصار .. أنا الدّمار
ستُحاصرون .... و تُدمّرون
لآنّكم أفزعتُمُ الحمام و اليمام ...
و أبكيتُمُ الأجنّة .. و زرعتم الألغام ...
و فصلتُمُ الأرحام بجداركم المُقام .....
و قتلتم السّلام
لن أنسى و لا أنسى
و كيف بمن لا ينسى أن ينسى .
يتبع : إن أعجبتكم سأكملها لكم
بقلم : أبو آية عبدالرحمان ڨراري

ليست هناك تعليقات