لا زالت تُذكِّرُني بها الأيام
دعتك الأماني فيها
ما أجملَ المنى!
إذا ما عادك الطيف
الجميل وأنعما
ثراءٌ وطيبٌ
حلَّ في القلب رحلُهُ
إذا طافَ في روضِ
القلوبِ تبسَّما
رياضٌ به للوجد
والشوق زهرُها
به طائرُ الشوقِ
المُعنَّى ترنَّما
إذا الفجرُ حيَّا الفجرَ
أغراهُ طلعةً
من الحسنِ حتى كادَ
أن يتكلما
رواءٌ كزهرٍ حلَّ
في مَنبتِ الهنا
على جفنه
أنداؤه الطلُّ قد همى
سهامٌ بها يرمي الربيعَ
مفاتنا
على الكون حتى الكون
للحسن أسلما

ليست هناك تعليقات