دَثِّرْني
دَثِّرْني بِجَفنَيْك
فبَردُ قلبي
لم أعُدْ أحتَمِلُهُ
خَوفًا علَيك
دثِّرني بِحاجِبَيك
فإنّي لم أعُدْ أحتمِلُ المطرَ
النّازِفَ من عَينَيك
دَثِّرني بِخدّيك
لعلّي أصطلي بالجمَراتِ
المُتّقِدَةِ من شُعلةٍ
وَقودُها الّلهَفُ الّذي
يشهَقُ بها قلبُك
ولم يعتَرِفْ بها لسانُك
دَثِّرْني بِشَفَتَيْك
كي أعلَمَ ..
ما تُخفيهِ العُصارَةُ
المعسولةُ الّتي
يلقاني بها قلبُك
عندَما تعتصِرُني بِذِرَاعَيك
حتّى يَمَلَّ الثّلجُ دِفءَ قَلبَينا
وتُشرِقُ شمسُ الأمَل
فنمشي الهُوَينا
حتّى نَصِلَ إلى
أوّلِ جذوَةٍ
بِها اكْتَوَينا وما الْتَقَينا

ليست هناك تعليقات