أضغاث أحلام..!!
ياكل هذا العشق لما لاتنام .
أم أنك قد كنت لي أنتقام .
لم أجد منها لحد الآن أي أهتمام .
تلك التي بكل مالدي لها هيام .
فما تراودني معها الآن سوى ..
أضغاث أحلام .
ليزدريني ذلك الحزن بعد أن..
هزم أمامها الغرام .
ما أجد نفسي أمامها سوى هذا..
الشعور بالأنهزام .
فما كانت لتكترث وما كانت تجنح..
حتى للوئام .
فهي التي كانت بطبعها عنيده .
لايثنيها طبعها ولم تكن مريده.
فهي هكذا بميلها كانت شديده .
لأبيت موجوع على أمر أريده .
ومن يستطيع أن يجبر من كانت..
بهواه غير سعيده .
وهي التي قد كانت بمزاجها فريده .
وما الذي أقدر عليه إن كنت لاتستطيع..
لربما أقناعها .
سوى أنتظار وهو بالتأكيد سوف لن..
يغير مزاجها .
تلك القسوة أكانت هي لربما من طبعها .
أم أنها قد أستثنت ذلك الحب الذي به ..
كنت أحبها .
فما الحل إن بقيت هكذا وأنا الذي..
قد نحرت لأجلها .
ليكون حتى التمني مهزومآ أمام عندها .
بتلك النار التي كانت بين ثنايا الروح ..
قد بقيت وما كان همها .
أن حب أمرأة قد يكون أنتحار إن كانت..
لاتريدك وأنت تريدها .
ليتني في يوم عندما كانت بذلك المكان..
مارأيتها ولاعشقتها..!!!

ليست هناك تعليقات