قدْ زارني طيفها بعد هجران
واستوقد القلب جمراً بعد نيرانِ
من ذكر آنسةٍ قد صار يدميني
ما شدّني حسنها، أو ظلّ أغصانِ
كالبدر إنْ ظهرَتْ في شهر نيسانِ
كالشمس مشرقةٌ، في روض غزلان
كالعود ، اوتارها في كل وصفٍ لها
معزوفةٌ، ترني، يا طيب ألحاني
فاللحظ أغنيتي، والجيد أنغام
وريقها الخمر، والقد أضناني
قد أذكرتني عهود الطلّ والزهر
من أول الكون حسنها؛ هو الداني
يا مرْ بع الحبّ في شطي وغدران
قالوا ليَ انسها فكيف نسياني
وفي الحشا حُرَقٌ ، والقلبُ مشتعلٌ
ما بعدها طلبٌ جسمي بها فاني
فلْيهنكِ القلبَ في أيديكِ مقتله
أو عنه تعفِ فَتُحيِ عُوْ دَ ريحان
ما شدني طمعٌ ولا سقى مقلي
إلا رضاكِ فلي أجرٌ فأولاني
بقلمي د.بسام علي سليم...البحر البسيط

ليست هناك تعليقات