زهر اللوز
وعدتني سيدي
بانك لن تخون الود
وانك باقٍ على العهد
وان الحنين سيبقى
ما زال زهر اللوز يزهر
وللأيام تعد
للربيع المتجدد
لإنقشاع الغيم الاسود
وانا على الموعد
أنتظرك،،،،،
مع كل سريان للنبض
مع تدفق نسائم الورد
ورائحة البرتقال
مختلطة بعبق
الياسمين
أنتظرك،،،،...
مع كل زخة حنين
مع كل نسمة
من الربيع المزهر
ارتقب وانظر
علها تحملك بطياتها
علها على الوعد بك
تمطر
عادت روائح البرتقال
وانت للقلب سيد
تفتح زهر اللوز
ليعلن،،،،،،،،،
ها قد عاد اذار
هل ما زلنا على الموعد؟
وانا على قارعة الطريق
ما بين الحقل والبيدر
ما زلت انظر
لاتباهى
امامك بروائح
الربيع
فزهر البرتقال
في بلادي
على الوعد قد ازهر
وأنت لم تظهر
كنت قد وعدتني
بان نشمه سويا
عد ادراجك
لا ترحل
يضنيني بعادك
قلبي يتحرق شوقا
لمن اختار الموت وطنا و
مهجر
لا ترحل
اصبح سرنا
اسما دارجا
لمواليد الربيع
فاشواق الحنين
هي الشعور الاجمل
هل كنت تعرف
انك لن تتحمل
هل ضمرت بداخلك
انك عن صهوة الجواد
يوما سوف
تترجل
لم اعهد فيك التراجع
لا لن اقبل
زهر اللوز اليوم أحمر
ارتوى بسائل دمعي
بعد ان جفت المآقي
فأصبح أحمر
يا طيوراً مهاجرة
رافقوا قلبي ادراجه
ترقبوا
باي ارض ستحط راحلته
فهي حتما لن تكون الأجمل

ليست هناك تعليقات