الغَيهَبُ المُظلِم
ألقَيتَ بي في غَيهَبٍ مُظلِمِ
هل ما عَلِمتَ كُنتَ لم تَعلَمِ ؟
أعَزُّ منكَ في الهوى كانَ لي
جُرحَ الهوى يشفى بِلا مَرهَمِ
لا تُلْقِ بي في غَيهَبٍ إنّني
مِنْ قبلِ أنْ أهواكَ لم أسْلَمِ
مَزِّقْ رسالَةَ الهوى أوّلاً
ثُمَّ الْقِ بي في البحرِ أو مَنجَمِ
مُرَّ الحياةِ أنتَ أسْقَيتَني
الحُلوُ فيها كانَ مِنْ عَلقَمِ
أولى بِقلبٍ لم يَعُدْ نابِضًا
يُريحُني مِنْ غَضَبٍ في دَمي
ملَلتُ قَلبي إذ هَوى في الهَوى
ولم أعُدْ في الهَزْلِ بالمُغرَمِ
آهٍ حياتي ضِقتُ ذَرعًا ألا
جُرحَ الهوى في غَيهَبي لَملِمي

ليست هناك تعليقات