يا انتِ
ماهذا وذا
اهذا الحُسنُ
مِن طينِِ وماء
اَم نورُ نَجمِِ
لاحَ في
كَبِدِ السَماء
وَصارَ لَيلي
عَناءُُ عَناء
فَأَنتِ عِشقُُ
يا حُلوتي وَبَلاء
فَهَل يَنفَعُ
رَفعَ البَلاءِ دُعاء
ساَدعوُ لِتَعلَمي
اَشواقاََ تَاسِرُني
وتُهَِددُ بِفَناء
وَيُخالِط بَينَ
اَشواقِ البَقاء
يا سِرَ روحي
اَنتِ لَها بَهاء
كونِ عَنقاءَ
عِشقي مِن
تَحتِ الرَماد
وَدَعِ راياتَ
العِشقِ تَعلو
وَتطوف البِلاد

ليست هناك تعليقات