حدثتني في السحر!
حدثتني في السحر
قلت لها من أنت؟
قالت أنا التي اغتصبوا
أرضي!
وهتكوا عرضي!
وطمسوا هويتي!
قلت وأين حماتك
التي تحميك؟
قالت حماتي هم
من خانوا و غدروا
قلت وفرسانكم.. وربيعكم؟
قالت فرساننا تحت الثرى
وربيعنا كان خريفا
لم يحد عنا ولم يرحل
قلت وما عساي أن أفعل!
فأنا من دمعك أخجل
كيف أحميك ؟..
كبف أواسيك؟
قالت اكتبي عني
وعن أصلي
وعن عروبة ماتت
بين طمع وخوف
أكتبي لمن خفيت عنه
ملامح الشام..
فلينظرها في نابلس
أكتبي وقولي هنا
في قلب حلب..
كان الجامع الأموي
كوني وقلمك شاهدين..
لنا ولحضارتنا
فكاتب تاريخنا..
هو ماحي هويتنا
وعدتها وعاهدتها
أني وقلمي..
فداها وفدى الهوية
سأكتب لها مهما حييت
وللعراقية واليمنية
أما الفلسطينة فقد
عايشتهامنذ صباي
وهي من بارك ولادتي.
ليست هناك تعليقات