لن تكتملَ القصيدة
لن يكتملَ البدرُ إلاّ
إذا نظرَ في عَينَيهِ
المُكَحّلتَينِ بأشواقي
ولن تكتملَ القصيدةُ إلاّ
إذا تَلوّنتْ حروفُها
بِلونِ حبِّهِ الّذي
أبهرَ عَينَيَّ
وشدَّ قلبي إليه
ولن تكتملَ سعادتي إلاّ
إذا تراقصَ فؤادي
بينَ يَدَيه
فأكونَ أغلى
من نفسِهِ عليه
نظَمَني قصيدةً
وتركَها لأُكمِلَها
لكنّني عَجِزتُ ..
عَنِ الإبحارِ في مُقلتَيه
أو أنْ
أكونَ الكلِمةَ الأولى الّتي
يَلفظُها ..
قبل أنْ تلمسَ شَفَتَيه
أو أكونَ
القصيدةَ الأخيرةَ الّتي
يُداعِبُها كطفلةٍ
بذراعَيهِ , بساعَدَيهِ
في راحَتَيه
ورغمَ عجزي , وقِلّةِ حيلتي
سأُحاول جاهدةً
أنْ أُكمِلَها
بكلِمتينِ لا ثالثَ لهُما
إنّي أحُبّك
لعلّي بهذا
أكملتُ النّصفَ الآخَرَ
مِنَ القصيدة
الّتي بدأتْ
ولنْ تنتَهي
حتّى أكونَ نِصفَهُ
من رأسِهِ إلى قدَمَيه

ليست هناك تعليقات