من بابِ أولىَ
أن أقولَ إلى اللقاء...
وألملمُ الأوراق التي احرقُتها
ثم انثرها رماداً في الهواء...
واهيمُ في الطرقات
أبكى على نفسي
حتى يقتلني البكاء...
من بابِ أولىَ
أن اضم أصابعي حول القلم
وادعه يمضي فوق هذا السطر
يكتب مايشاء...
لكنني لن أحترق
أنا لست أول سابحٍ
في البحر يدركه الغرق
أنا لست أول عاشقٍ
يعود من نفس الطريق بجُرحهِ..
مثلما قد جاء...
انا لن أقول بأنني مظلوم
وأن حظي ف الهوى كان الشقاء...
سألملم الأوراق في صمتِ وأرحل
للحب قتْلى كل يومٍ صرت منهم
والحب مثل قانونهم
لا يحمي الأبرياء...

ليست هناك تعليقات