تقول لي القصيدة
لا تستجعل ولادتي
فحملي لم يكتمل بعد
فأنا بين الآه والآه
أفتش عن حروف الأبجدية
فأمخر في بحور المعلقات السبع والعشر
فتقذفني أمواج اللغة إلى شباك الصيادين
فينحبس الكلام على اللسان
ولا تطلق الشفاه الكلمات
لا بوح ولا أسرار
فالقصيدة اغتصبها زناة الليل
قبل أن تبلغ الشهور السبع
فكيف لقصيدة شرعية
تولد قبل اكتمال الحلم
وقبل بلوغ الرحم مداه
فلا تستعجل ولادتي
قبل اكتمال البدر
وشروق الشمس.

ليست هناك تعليقات