أشواق تنتحر
دار المحبة أنتٙ الشام يا دار
قد شاقني البعد هل في ذاك أخبار
إني سمعت بمغنى الشام أغنية
قد أطربتني وأشجى اللحنَ قيثار
يا ساكن الشام هل في الشام من أحد
ملَّكتُ قلبي كما في الملك عشتار
أخفيتِ يا شام من حسن ومن أدب
كما الغواني تغطي الحسنَ أسرار
إني ارتويت بماء الفيجة انتعشت
منه القلوب وعندي الوجد أنهار
يا للجمال ويا للحسن من قمر
أبهى سماءك ﻻ تحكيه أقمار
إني اهتديت بهذا النور يحملني
وجدي إليك وقد أثقلتُ أسفاري
عزّ المسافر ما عزت رحائله
شوقٌ تبدّى أما للحب مقدار؟
إني أقرُّ بحب الشام ليس خفا
نعم المحب ونعم الحب إقرار
عمري إليك وهذا العمر تحرسه
عين القضاء وما شاءته أقدار
هذا ودادي وشعري فيك أسكبه
ما عز للحرف فيك العشق أشعار

ليست هناك تعليقات