من تصويرى و تصورى....
العش المهجور!
مرقت العش....
و قد هجرته الطيور
صدحت الذكريات
بشظايا ... العطور.
السكنى للعناكب...
و أين ذهب العصفور؟
بالهجرة الأخيرة قد
كان جناحه مكسور
فطار و لم يهبط...
فهذا هو المقدور
و بشتات الأفراخ
لملمة حنين منثور
الحدأة متربصه
لكنها تهاب النسور
و مرت السحابات
كشفت عن النور
أمطرت الأجفان
فيضان دمع محظور
فأغتسلت النوايا....
و انصلحت الأمور
و حتى عودة....
يظل القلب مقبور

ليست هناك تعليقات