مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الخميس، 22 مارس 2018

قصيدة هذي الشآم \\\ للشاعر المبدع حسين المحمد



------------------( هذي الشآم )-----------------
الشّامُ تبدو لؤلؤاً ، منثورا
وبحبّها باتَ الفؤادُ ، أسيرا
هي جنّةٌ في الأرضِ تبدو مثلما
غصنٌ تملّى في الرّبيعِ ، زهورا
إيهٍ . دمشقُ فإنّ حبّكِ داخلي
منهُ ، المدادُ فقد كتبتُ ، سطورا
فترقرقتْ في الأفقِ أعذبُ قصّةٍ
لمّا رأيتُ جمالَكِ ، المسحورا
فلربّما منّي الفؤادُ مولّعٌ !!
لاكنني لاأحسنُ ، التدبيرا
ياربّ بارك في الشآمِ وأهلِها
لأنامَ نومي هانئاً ، وقريرا
ربّاهُ إنّ الشّامَ فيها مُهجتي
فوسادتي فيها تكونُ ، حريرا
إنّي أحبُّ الشّامَ حبّا خالصاً
حتّامَ أبقى في الهُيامِ ، صبورا ؟

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem