المعلمُ عيدٌ على كلِّ الأيام
يبني البُناةُ من الحجارةِ بيتَهم
ومن النفوسِ أراكَ تبني الحاضرا
أجيالُنا نبتٌ بك النبتُ ازدهى
أغصانُهُ بالزهرِ منك تنوَّرَا
منذُ القديمِ وأنتَ عُنوانُ العلا
ما أنضرَ الماضي وأبهى الحاضرا. !!!
وأشدتَ أوطاناً بهمةِ قائدٍ
وطني بكَ-الأيامَ-زاد تحضُّرَا
يا وارثَ المجدِ التليدِ رسالة
طافت على الأكوانٍ نورا سائرا
كم تزهو فيك سهولُنا وجبالنا
عرفتكَ نبعا سلسبيلا كوثرا
إن يذكر التاريخُ أمجادَ الألى
كنتَ الحرِيَّ بأن تكونَ الأجدرا
وعلوتَ للعزِّ العظيمِ عروشَهُ
وعلوتَ للحرفِ الجليلٍ منابرا
لا يستوي الأمران:نورٌ ودجى
أين الثريَّا-يا كبيرُ-من الثَّرَى
إنّا بكِ-الأزمانَ-نفخرُ سيِّدي
وطني بك-الأزمانَ-هام تفاخُرَا
واسبشىرت فيك القلوبُ زمانَها
سُرَّت باكنافِ الزمانٍ بما ترى
ستظلّّ للعلمِ الوضيءِ عيونَه
وتظلُّ للحرف المنيرِ المصدرا
وتظلُّ في زمنِ الفصولِ ربيعَها
وتظلُّ للروضِ البهيجِ المنظرا

ليست هناك تعليقات