هذيان رجل هرم
…… .
غني لي يا صغيرتي
...........
يا وجعاً
يقتات مني
حين الغياب
وإن غبتي
هل يبقى اثر
لرائحتكِ على الجدار ؟
تضيق بكِ الأماكن
حتى حبات البرد
تسقط على هامتكِ
وأنتِ متكورة
بزواياكِ الضيقة
حين يدق ناقوس
الغياب ..
يحتضر الوقت
تتوالى الذكريات
حتى أخر اللحظات
أخر الكلمات
والمكان يسخر بينا
أنا بضيق
وأنتِ بانفراج
أنا بحزن
وأنتِ بأبتسام
أنتِ ذريعتي للكتابة
لكي أكتبكِ أحتاجكِ
فوق ولائم الإلهام
كأعمى يتخبط
بعصى مطاطيه
كلما أرتطم بجدار
همهم بالكلام
وانفلت صوته في
وجه الريح كسرب حمام
والروح المكسورة
ما زالت تنبض
تتوجع
وخلف الأبواب
تنتحب الأحلام
على قارعة العمر
ألوك انتظاراً وهمياً
أناجي الليل
أقول له تعال
بقربي تمدد ونام
وأهمس في أذن
الريح قائلاً
ذاك الذي يتربع
في أقصى القلب
هو رعشة روح
كأنها وشوشة سماء
وبوابة حلم
تخافي اقترابي
وتشتاقين له ..
وتخافي ابتعادي
وتطلبينه ..
هل أزعجكِ صوتي ؟
هل أزعجك
بكائي ؟
ماذا ستقولي لو
سمعتِ نحيب روحي ؟
فغياب الشمس
في يومي
لا يعني الإنتهاء
غني لي يا صغيرتي
تعويذة ..
كي نرقص معاً
على إيقاع البكاء
وعلى ملامح وجهكِ
المنهك المشبع
بالبكاء ..
أكتبي أسمي بكل
حروف الهجاء بسام
إلباء باب غربة
لا تزول
والسينً سلسلة من
أريج على خدكِ تسيلً
والألف أحبكِ
كحب الأنبياء
والميم سحر عينيكِ
من مئاقيها
كلما أعطش
أشرب من دموعها
حتى انام
...................

ليست هناك تعليقات