( بيدگ الأمر )
ياوجع الحلم العتيق
المرابط في صقيع الفراغ
وصهيل الدمع
في ليل أغترابي
تلفني نوبات حنين قاتله
يجتاحني إعصار شوق
أتظاهر ْ
رغما ً عني
بتجاهلگ
بيدگ الأمر
الأن
للمرة ِ الألف
أرجوگ
لملم شتات صبري
المتوهج في صدري
من موائد أنتظاري
أقرأ صمتي
وأمط اللثام المستعار
عن وجهي
حاول أن تكشف
زيف أدعائي
ينزف ُ وجعا ً نبضي
تتلوى عارية ً أمنياتي
گنورسة ٍ أضاعت
طريق عودتها
على وجه الحزن أطفو
أحاول ُ اللحاق بظلگ
الموشوم على
جدران وحدتي
نحو أماني الوهم أعدو
أگاد ُ من فرط أحتياجي
أ ُناديگ علنا ً دون حياء
يتلاشى گبريائي
عند منتصف اللا شيء
حين يزهر ُ وجهگ
على مرايا الوهم
عند حافة الغياب
أنا عالقة ً في ملامح
صوتگ
الأن
أكثر من أي وقت مضى
أحتاجگ
بلسما ً لنزف جراحاتي
لحن ناي في ليل أغترابي

ليست هناك تعليقات