واقف كالسماء بلا عمدٍ
والحياة أمامي
وخلفي بلادي
وحلمي كمشكاة نور
ببيت الزجاج يراقسني
فوق رأسي يغيث الرصاص
ليثقبني
كيف تسألني
من يهددني!
يصرخ الدم يرعبني
كيف تسألني
والحمام يموت
أمام عيوني
ينادي السلام يداس
فلا تسألوني
كفيف وحمدا لربي
لأني كفيف سمعت
وسمعي يخيف سكوني
ويرعبني
ليست هناك تعليقات