مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الخميس، 8 فبراير 2018

هذي دمشق \\ للشاعر المتألق أبو مظفر العموري

هذي دمشق 
.............

هذي دمشق. فهل يوما" سترتاح؟ 
ما دام يسكنها جن وأشباح

مالي أرى الشام قد قصت ظفيرتها 
هل إنها سبيت؟ . أم أهلها راحوا؟

والياسمين بكى من هول محنتنا
وصوت جارتنا في الحي نواح

مدافع القصف ما زالت تداعبنا 
وعطر بارودها في البيت فواح

هنا قصفنا.. هنا خفنا على دمنا
هنا ذبحنا. أ دين الله ذباح?

وقاسيون طوى أطرافه خجلا"
وصوت صهيون في الأجواء صداح

وأظلم الكون في أطراف غوطتها 
وما أضاء بها شمع ومصباح

وحمص تحكي ل (ديك الجن) قصتها 
وقبر (خالد) تحت الأرض ينزاح

هذي حماة ونهر العاص بينهما 
ود قديم فهل في الود أفراح؟

والموت في حلب الشهباء منتشر
والطير في الرقة السمراء رماح

ماذا دهى الشام هل لانت عريكتها؟ 
مذ صار يقطنها لص وسفاح

و ثائر يسرق الآثار مبتهجا"
وشاعر لدعاة النحر مداح

هذا هجين من الشيشان يحكمنا 
وذاك مسخ على التلفاز نباح

وذاك طفل بكى فقدان. والده
وتلك أم قضت. أطفالها ناحوا

والشام باكية" لله شاكية"
والشعب عن أرضه الخصباء منزاح

كفى دماءا"كفى وهما"كفى ألما"
كفى غباءا"أما للسلم مفتاح؟؟
.................... 


ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem