وهَبتُكَ
وهَبتُكَ ضِعفَ الّذي تَستَحِقْ
فأهدَيتَني كلَّ ما لم يَرُقْ
وهَبتُكَ نَبضَ فُؤاديَ طَوعًا
فأهدَيتَني النّارَ كي أحتَرِقْ
تَمَنّيتُ لو مرّةً جِئتَني
بِقُبلَةِ ثَغرِكَ أو تَستَرِقْ
فمُضغَةُ صدري تجولُ بِثَغري
تكادُ على مَبسَمي تَنفَلِقْ
أشُمُّ روائحَ عِطرِكَ مِنْ
بعيدٍ وفيها الفؤادُ عَبِقْ
فأدعو لِنفسي بِحضنِكَ أغفو
إلى يومِ بَعثِ الورى لم أفِقْ
لساني إذا عَقَدتْهُ حِسانٌ
لِرُؤيةِ ساحِرِهِ يَنطَلِقْ
وقَلبي جوادٌ كما البَرقِ يَعدو
إلى مَنْ أحَبَّ فَمي يَستَبِقْ
فلَيتَ الّذي قد وَهَبتُهُ حبّي
عليهِ وفاءُ الهوى يَنطَبِقْ

ليست هناك تعليقات