قرأت لك....
ماالنحو?? ???
وُضِعَ النحو ليكون حارساً يقظاً, وخادماً أميناً للغة العرب يخضع لها, ويعتصم به من فسدت فيهم ملَكَتُها أو كانت إذ كانت ناقصة ً فيهم فيردوهم إلى قانونها فلا ينحرفون عن منهجها في شيء من أحوالها غير أن القضاء الواقع أبى إلاّ أن ينقلب الأمر ويصبح النحوبعد أن كان علماً طريفاً وفناً أنيقاً يقوم على حراسة اللغة, مغذّى بنصيبه من الفكاهة والإطراف, سلعة تُتْجِرُ بها وتحتكرها فرقة من الناس يدعون النُّحاة ,ثم يكشر بعض هؤلاء النُّحاة عن أنيابهم ويكلِحون في وجه اللغة, ويقلبون لها ظهر المِجنّ, فيوغلون في النحو إلى الغاية التي أمست معها اللغة التي يجب أن يخضع لها النحو, خاصعة للنحو من حيث لا يشعر حتى الكثير من النُحاة, فقد أخذوا بخناق اللغة, وضيقوا على ذويها, والعاملين لها تطيقاً بيّناً في كل من كتب النحو والصرف, والبلاغة والمعاجم والتفسير
يجب أن يكون النحو عملياً لا نطرياً ظنياً, فيرى ويلمس أثره في كل كلمة من كلام العرب, لا أن نتكلف له وضع الأمثلة مما لا يجود به خاطر سليم, أو لسان فصيح, ولا نكذب على العرب بما لا يقولوه ,ولا نحرّف لهم ما قذفته خواطرهم حسل طبيعة إقليمهم وفق لغتهم, ولا نختلق على ألسنتهم مالم تجر به ألسنتهم, ولا نتبع ما أثر عنهم من ضرائر شعرية نوسع بها القواعد سعة لا تحتملها أمة في لغتها, ولا نترك الأمانة في النقل والرواية ......
ماالنحو?? ???
وُضِعَ النحو ليكون حارساً يقظاً, وخادماً أميناً للغة العرب يخضع لها, ويعتصم به من فسدت فيهم ملَكَتُها أو كانت إذ كانت ناقصة ً فيهم فيردوهم إلى قانونها فلا ينحرفون عن منهجها في شيء من أحوالها غير أن القضاء الواقع أبى إلاّ أن ينقلب الأمر ويصبح النحوبعد أن كان علماً طريفاً وفناً أنيقاً يقوم على حراسة اللغة, مغذّى بنصيبه من الفكاهة والإطراف, سلعة تُتْجِرُ بها وتحتكرها فرقة من الناس يدعون النُّحاة ,ثم يكشر بعض هؤلاء النُّحاة عن أنيابهم ويكلِحون في وجه اللغة, ويقلبون لها ظهر المِجنّ, فيوغلون في النحو إلى الغاية التي أمست معها اللغة التي يجب أن يخضع لها النحو, خاصعة للنحو من حيث لا يشعر حتى الكثير من النُحاة, فقد أخذوا بخناق اللغة, وضيقوا على ذويها, والعاملين لها تطيقاً بيّناً في كل من كتب النحو والصرف, والبلاغة والمعاجم والتفسير
يجب أن يكون النحو عملياً لا نطرياً ظنياً, فيرى ويلمس أثره في كل كلمة من كلام العرب, لا أن نتكلف له وضع الأمثلة مما لا يجود به خاطر سليم, أو لسان فصيح, ولا نكذب على العرب بما لا يقولوه ,ولا نحرّف لهم ما قذفته خواطرهم حسل طبيعة إقليمهم وفق لغتهم, ولا نختلق على ألسنتهم مالم تجر به ألسنتهم, ولا نتبع ما أثر عنهم من ضرائر شعرية نوسع بها القواعد سعة لا تحتملها أمة في لغتها, ولا نترك الأمانة في النقل والرواية ......

ليست هناك تعليقات