المعرف بال......
كل اسم اتصلت به (ال) فأفادته التعريف بعد أن كان نكرة مثل (الطالب ...المعلم....البيت.. )
و (ال)نوعان :عهدية وجنسية
1-(ال) العهدية فإما أن تكون ذِكْرية إذا ذكر المعرف بها في الكلام مثل:أقبل طالب مجد فأكرمت الطالب المجد..
وإما أن تكون ذهنية إذا كان المعرف بها معهوداً في ذهن المتكلم والمخاطب فينصرف إليه الذهن عند النطق به كقوله تعالى (إذ يبايعوك تحت الشجرة) فالشجرة معروفة ماثلة في ذهن المخاطبين
إماأن تكون حضورية أي حاضرة لحظة التكلم مثل:أقبل الصديق ....
2-وأما (ال)الجنسية فتدخل على اسم لا يقصد به معين
بل يمكن أن يمكن أن يشمل أفراد جنسه جميعاً وهذا ما يطلق عليه استغراق الجنس والاستغراق يمكن أن يشمل أفراد الجنس جميعهم كقوله تعالى:خلق الإنسان ضعيفاً ..أي كل فرد من أفراده
ويمكن أن يشمل خصائصه جميعاً مثل:أنت الرجل حقاً
أي الرجل الذي اجتمعت فيه صفات الرجولة كلها
وعلامة (ال)الجنسية أن يصح وقوع (كل)مكانها كما في الأمثلة السابقة
وما تدخل عليه ال الجنسية يكون عاماً في حكم النكرة من حيث معناه فتعريفه لفظي على خلاف التعريف ب ال العهدية الذي هو لفظي ومعنوي
لذلك تكون الجملة بعد ال العهدية حاليه (إن لم تكن مسنداً إليه)مثل:رأيت المعلم يشرح الدرس لتلاميذه
فجملة يشرح جاات هنا في محل نصب على الحال من المعلم ..وإنما قلنا إن لم تكن مسنداً إليه لنميز جملة الحال هذه من الجملة التي تقع بعد المعرف بال العهدية ولكنها تأتي خبراً للمبتدأ أو ل (إن) أو ل (كان)مثل: المعلم يشرح الدرس لتلاميذه
فجمله يشرح جاءت هنا خبراً للمبتدأ لا حالاً
أما الجملة الآتيه بعد المعرف ب ال الجنسيه فيمكن اعتبارها حالاً مراعاة للفظها وصفة مراعاة لمعناها كقول الشاعر:
ولقد أمر على اللئيم يسبني
فمضيت ثمت قلت :لا يعنيني
كل اسم اتصلت به (ال) فأفادته التعريف بعد أن كان نكرة مثل (الطالب ...المعلم....البيت.. )
و (ال)نوعان :عهدية وجنسية
1-(ال) العهدية فإما أن تكون ذِكْرية إذا ذكر المعرف بها في الكلام مثل:أقبل طالب مجد فأكرمت الطالب المجد..
وإما أن تكون ذهنية إذا كان المعرف بها معهوداً في ذهن المتكلم والمخاطب فينصرف إليه الذهن عند النطق به كقوله تعالى (إذ يبايعوك تحت الشجرة) فالشجرة معروفة ماثلة في ذهن المخاطبين
إماأن تكون حضورية أي حاضرة لحظة التكلم مثل:أقبل الصديق ....
2-وأما (ال)الجنسية فتدخل على اسم لا يقصد به معين
بل يمكن أن يمكن أن يشمل أفراد جنسه جميعاً وهذا ما يطلق عليه استغراق الجنس والاستغراق يمكن أن يشمل أفراد الجنس جميعهم كقوله تعالى:خلق الإنسان ضعيفاً ..أي كل فرد من أفراده
ويمكن أن يشمل خصائصه جميعاً مثل:أنت الرجل حقاً
أي الرجل الذي اجتمعت فيه صفات الرجولة كلها
وعلامة (ال)الجنسية أن يصح وقوع (كل)مكانها كما في الأمثلة السابقة
وما تدخل عليه ال الجنسية يكون عاماً في حكم النكرة من حيث معناه فتعريفه لفظي على خلاف التعريف ب ال العهدية الذي هو لفظي ومعنوي
لذلك تكون الجملة بعد ال العهدية حاليه (إن لم تكن مسنداً إليه)مثل:رأيت المعلم يشرح الدرس لتلاميذه
فجملة يشرح جاات هنا في محل نصب على الحال من المعلم ..وإنما قلنا إن لم تكن مسنداً إليه لنميز جملة الحال هذه من الجملة التي تقع بعد المعرف بال العهدية ولكنها تأتي خبراً للمبتدأ أو ل (إن) أو ل (كان)مثل: المعلم يشرح الدرس لتلاميذه
فجمله يشرح جاءت هنا خبراً للمبتدأ لا حالاً
أما الجملة الآتيه بعد المعرف ب ال الجنسيه فيمكن اعتبارها حالاً مراعاة للفظها وصفة مراعاة لمعناها كقول الشاعر:
ولقد أمر على اللئيم يسبني
فمضيت ثمت قلت :لا يعنيني

ليست هناك تعليقات