يا نديم سمح. أستمع لأشجاني
حالي من المحال وعيشي مؤنقُ
وقلبي غيرُ موفقي ولهفي على
ذكرياتُ تخفقُ لأيامُ شبابي كم
كنتَ صيادُ في الصغُر عن الهوى
تسئلُ كطائر صغير لتعلمُ كيف
يطير لم أعلمُ إنها معذبي
يقولُ تجني على قلبك فتقتلُ
فحذاري منهُ فكنتَ الجريح قلبي
العاقبة الاحسان حسناهُ وكل امرِ
لهُ ما حمدتَ عقباهُ وكان قلبي
في الضلوع جنازة أمضي بها
وحدي وكُلي مأتم فصرتُ امضي
بها تائه لا تستهانُ بالحُب ممزق
الفؤادي التعب تهلكني يازمن كوني
منصف ارتشفتَ الهمُ وطال انتظار
كتبتَ اسمها على رياحُ انا من دونكي
صباحُ في الصحراء جرداءُ انشدُ
للاجيالُ فلاء تستهانُ بالحُب حالي
من المحالُ لمن وقع وهم بالغرام
هيامُ ومن سقط على الارض وانى
بالغرام حالتهُ الهذيانُ ولم تسعدُ
الفؤادُ غير الكأسُ والهمُ كالسمُ في
العروق وترياقهُ الشراب الخمرُ
لأبدُ يشرب ما استطاعُ من الخمري
ويتحمل الهمُ ويزدادُ المُ ويشكي
ألأمُ والهذيانُ وتثكرُ شرأب يا نديمي
أتسمع صوتُ الديك أطال الصياحُ
هأ وقد بدا في الأفقُ نورُ الصباحي
أنظر كم أعاني من الاحزاني

ليست هناك تعليقات