الى العتاة:
مرتاحة نفسي انا
آن الاوان بان اقول
نفس العتاة وان غدت
بين السراب فقد تزول
ايام ملك زائف
وزعامة فيها افول
مثل الفقاقع في الهواء
ان زارها برد حمول
يودي بها وكانها
اضغات شئ لا يطول
صم القلوب اصابهم
في غيهم ذاك الوجوم
اشرارهم من حولهم
في ذاتهم سارت تعوم
وتخيلوا خلدا بها
وحياتهم فيهم كمون
في كل يوم موجعا
حتى اتى ذك المنون
قد حملوا في نعاشهم
مثل العبيد بهم رهون
اين السرايا أيا ترى
اين التغطرس والجنون
ساروا جيافا للترى
قد تنتني بهم النتون
اين الممالك فى الدنى
ما كان يوما لن يكون
اين الصلافة والذهى
اين اللحى اين الذقون
اين الشراسة ياترى
اين السماسرة والعيون
شر النفوس ادا انتهت
فقد انتهت منها السنون
ليضمها قبر الخسي
يابئس ماضم السكون
عز النفوس لا تنتهي
مهما جرت فيها الظنون
تبقى لآلئ في السماء
بضياءها تمشي العيون
وتنير في الدنيا طريق
نمشي فيها بمدى القرون
هذا ابن سينا وابن رشد
ذاك سقراط المصون
اما اصحاب الجشع
ماهمهم غير البطون
اين منى غنى قارون
من حكامة افلاطون

ليست هناك تعليقات