(هذا أخى)
من ذا يُصدق انه قد مات؟...
من كان يضحك دائماً
ويذوب عشقاً في الحياة...
من بعد أن ملأ الحياة سعادةً
اخذ القلوب على عجل
في دهشة الحسرات...
من ذا يصدق أن من ملأ الدنيا كلام
الأن يجلس منفرد
في عُزلة وسكات...
فى وجهه نورُ مبين كما القمر
في قلبه روضُ من الخيرات...
قد كان دوماً مبتسم
قد كان دوماً طيب الضحكات...
ودع ليخبر أنه
قد فارق الدنيا.. ليعيش بالجنّات...
الله يرحمهُ أخى
فهو الرحيم.. وقابل الدعوات...

ليست هناك تعليقات