كَسر
قيودكَ ونطلق
يا عنترا
بالله عليك خبرني
من قالَ
وما جرى
هل أني رأيتُ
رؤوساً
قد أينعت
هل حانَ قِطافُها
يوم الورى
سافرَ الجنديُ
والبواسلَ
ساعةَ غسق
وطافَ عليهم الليل
موتاً يُشترى
من كانَ مؤمن بالكتابِ
ومُنزلهِ
ماخانَ أرضاً ولا
عبداً سَرى
وطني قد أستُبيحَ
جدارهُ
سرقوهُ وما بهم عَبداً
يُشترى
ماتَ الشهيدُ فينا
وما رَحل
ودماءهُ ناراً يُقنطرُ
قَنطرى
من كانَ عزيزاً في
قومهِ
ولم يخن
قد صانَ عرضهُ
وجاءَ بالنصرِ
مُبشرى
يا بلد الأحرار وخيرَ
حضارةً
أينَ العلومَ والكاتبون
بأرثهِ
أأطلالُ صرنا والسُباتُ
مُدثرى
أه على وطني يومَ
حِصارهِ
وألفُ أه على يومَ تحريرَ
مُبعثرى
من لي ولكَ اليومَ
مُنقذا
وأين ذاكَ الفارسُ المغوار
مُكنى .... بي عَنترا
كم بكت أمي على أخي
يومَ ماتَ أخي غدراً
بالعراء مُجندلا
كان العراق بيت حضارة
وقلعة
وأمسى فتات الجوز
مكسرى
من سنين حاولنا لم
جراحه
وكلما لملمنا فتاته
طشرى
وكم من خائن سرق
خزائنه
وأمست دياره خربة
والكل فيها باطشا
ومهجرا
حتى الطيور ما عادت
لأرضه
وكيف تعود والأرض
جرداء مقشرى

ليست هناك تعليقات