جادَ الهَوىٰ
وُبِعَشقَهِ المَكارِمُ
مِن بَعدِ هَواهُ
كُلُ النِساءِ مَحارِمُ
سَليلُ العِشقِ مِن
اَيامِ الصِبا وَبِهواهُ
قَلبي مُذ ذاكَ يَتَاَرجَحُ
اَغفُ بَينَ جَنبَيهِ
وَفي سَما عَينيهِ
كَالطَيرِ في اَفلاكِه
يا سادتي اَطيرُ واَسبَحُ
مَجنونُُ مِن اَزمانِ
لَيلىٰ وَقَيسِِ مُغرَمُ
كَالمهى اَردَتنِ سِهامُها
صَريعَ سوحِ الهَوىٰ
مُخَضباََ بِعِشقِها مُجَندَلا
اَعلَنتُها مُستَسلِماََ
خَاضِعاََ رافِعاََ راياتَها
مُكَبلا راضياََ
اَسيرُ الهَوىٰ بَين
يَدَيها وَرَضيتُها قاضِيا
لَعوبُُ طَروبُُ
في الهوىٰ
مَجنونَةُُ اِن
اَصدَرت اَحكامَها
كَالخَيلِ اِن ضاعَ
مِن يدِ الفُرسانِ لِجامَها
مَعذورةُُ وَاِن بانَت
مِن تَحتِ الجَمالِ صلابَةُُ
فَالنارُ واِن شَع نورَها
فَلَمسُ اَلسُنُ لَهيبِها حَراقُ

ليست هناك تعليقات