مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الأحد، 25 فبراير 2018

قرأتُ لك \\ أ . حُسن شاهر كيوان



قرأتُ لك...
لغتنا الجميلة
سُئل الأديب الراحل أحمد حسن الزّيات باعتباره رائداً لمدرسة حديثة في فن الأسلوب العربي, عن تعريفه للبلاغة العربية الجديدة فقال:
البلاغة التي أعنيها هي البلاغة التي لا تفصل بين العقل والذوق ولا بين الفكرة والكلمة ولا بين المضمون والشكل لأن الكلام كائن حي روحه المعنى وجسمه اللفظ ,فإذا فصلت بينهما أصبحت الروح نفساً لا تتمثل والجسم جماداً لا يحس
والأسلوب خلقٌ مستمرٌ, خلقُ الألفاظ بوساطة المعاني
وخلقُ المعاني بوساطة الألفاظ فليس هو المعنى وحده ولا اللفظ وحده وإنما هو مركب من عناصر مختلفة يستمدها الفنان من ذهنه ومن نفسه ومن ذوقه
وتلك العناصر هي الأفكار والتّصور والعواطف ثم الألفاظ المركّبة والمحسِّنات المختلفة
ويجب أن تتوافر في الأسلوب البليغ عنصر التلاؤم أو الموسيقية, ويكون ذلك في الكلمة بائتلاف الحروف وتوافق الأصوات وحلاوة الجرس وفي الكلام بتناسق النظم وتناسب الفقرات وحُسن الإيقاع وسبيل ذلك المزاوجة بين الكلمات والجمل
كقوله تعالى (وآتيناهما الكتاب المستبين, وهديناهما الصراط المستقيم)
فآتيناهما ..مثل هديناهما
والكتاب مثل الصراط
والمستبين مثل المستقيم
ولا بأس أن ينتثر في خلال السياق قليل من السجع المطبوع في. المواقف الساعرية العاطفية


ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem