قناع الضوء الزائف
ــــــــــ
أيها القادم عبثاً
نحو..أزمنة. اليأس
العابر بين جراحاتنا
الدامية...
يداك المخضوبة ..بالدم
لم تزل تقطر. إثم ¿¿
وجع ..الأرض المنهوكة ..ألماً
القلوب الأشياء...منكسرة
محطمة ..هنا
يمخر ..بأحشائها
أصوات رنين موكبك الهزيل
تحيط بك ....
القضبان مدجَّجة
بسلاح الخوف
تحاصرك والموت
بكل مكان
فاجعة ليلٍ هادئٍ ...وسكون
تبعثه منك إليك...
أنين ...أقبية القهر المفتعلة
وسياط الجبناء المهزومة
دحرتها حروف الكلمات..
تراتيل أفواه
غضَبِ البسطاء
الساخرة من كل وسائل الدجل...
الممقوت
فضحتها..
وستار الذل الملعون
ـــــــــ
عبثاً أيها القادم...
المتخفي بقناع الضوء الزائف...
كيف? ومن أين تجئ?
وماذا? ابتغيت ..هنا !
كل السؤالات لفظتها
أرض البؤس والشقاء
كل السؤالات حاضرة
غائبة دون جدوى أجوبة
ثرثرتها كالببغاء
حثالة مـن بآلا منا اطـمئنو ا
وأشياء أزمنة اليأس ...المؤبوءة هناك
أيها القادم عبثاً
كيف تخـطيت
أنين الجروح...الدَّامية ثانية?
والمساء ...الصباح
لا فـرق بينهما
والمسافة بين الأشياء
وبين عيوننا ..الدامعات
بعيدة.....بعيدة
ببعد أجسادنا الممزقة....المبعثرة
بين خرائب الجدران المتساقطة
عبثاً جئتَ تبحث هنا
أيها القادم....
بقناع الضـوء الزائف
نحو أزمنة اليأس

ليست هناك تعليقات