همسُ العيون
...................
طرفٌ بهِ يحلــــــو السلامُ كأنــهُ
حقلٌ مـــنَ الوردِ بالوصلِ يحلــمُ
مـــرَ النسيمُ أذ يغازلُ شعـــــرها
ليــــلٌ تناثـــــرَ بالدروبِ ينــادمُ
والثغــــــرُ ظمآنٌ لشهدِ رضابها
فبــــدى على الشفتينِ منـهُ تَظلمُ
خرساءُ كانتْ بالسطورِ حروفـهُ
لمـاّ قـــــرأتيهــــا بـدتْ تتكلـــــمُ
في حضرةِ العينينِ رتلتُ الهوى
فــي حضرةِ الشفتينِ فُكَ الطلسمُ
قبلتها فتعالــــى منها تنهداً فكأنهُ
عزفٌ فيصحو مــنْ صداهُ النُوَمُ
باللهِ قالتْ لاتــــــــــــــردُ بأُخرةٍ
إنــــي أخافُ الثغرُ منـــي يوشمُ
ماذا أقــولُ حينَ تفضحني اللمى
فأُبانُ أنــــي مــــــنْ هواكِ متيمُ
سرُ الهوى فــــي خافقيَ حفظتهُ
لكنما سطــــــــــري بكِ متزاحمُ

ليست هناك تعليقات