هذه حمص بمساجدها وكنائسها وعاصيها
ولحمصَ هذا القلبُ مال
في غيدِها سحرُ الجمال
من كلِّ حسنٍ فاتنٍ
قد سطَّرته يدُ الخيال
هذا الجمالُ خُيوطُهُ
بُسُطٌ على كنفٙ الدلال
***********"***"*********"***
من رحم آلامِ الشجون
وُلِدت مكاحيلُ العيون
والقلبُ أضحى مَلعباً
للوجد من نَظَرِ الجفون
العاصي يبسطُ ضِفَّتيه
بالوردِ هامَ على الغصون
******"******"*********"****
أهوى جمالاً هزَّني
يختالُ في باهي الورود
فالأرضَ جناتٍ ترى
في السهلِ أو عالي النجود
كم يُشبهُ الورد الظِّبا
في الجفنِ أو حُمْرِ الخدود
**"**************"**********
كلُّ الحروفِ كتبتُها
لحناً يُعانقهُ القصيد
والحسنُ مازجَ مُقلتي
والشوق من فَرَحٍ يميد
قد أيقظَ القلبَ الهوى
والعشقَ ظلَّ له يعيد
***"****"*******************
الشاعر احمد الوهيبي

ليست هناك تعليقات