...توحد...
هي ساعات الخلوة
أتوحد في عينيك حبيبي
واتوه في تخيلات فرحة
لأصحو على سماء زرقاء
عيناك نجمتان ترشدني
إلى الدفء
سحرهما لغزٌ لا أقوى
على كشفه
أرى فيهما سروري
وحزني
أرى أبي يحث السير
لفرحي
أرى دمعة أمي تفوح
عطراً وفرحاً وحناناً
أرى رفاق عمري ودربي
غيوم غيث يحملها نسيم
رقيق
ويلفتي بحنان لأطلق
زعرودة
في أعماقي كما تزغرد
الأرض...لدموع السماء
تعال لنعبر جسراً من
فرح وسرور
عندها سأطلق قمراَ
في السماء
وأنادي لا أريد سوى
عيناك

ليست هناك تعليقات