مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الأربعاء، 10 يناير 2018

حكاية



شغلت به بين الشط والبان 
كالريم راح يعدو لما رأني 
كالمهر في أركانه حين شبا
فوق لجين الماء حتى حاذاني 
يشبه الظبي الغرير بجيده
مرصع بالحلي ..كالأرجوان
كأن البرق من ثناياه ضوى
بنبال فوق.... عينيه رماني 
ممشوقة القد شعرها رفل
تميل والنسيم... كالخيزران
يهفهف عطرها في كل نحو
كشجر الرند..... والبيلسان 
قلت لها سجعي اني وليف 
ركنت ورامت بعينيها تراني 
وكأنه شهب...... مر بليل
ثم غاب عني ...بلحظ ثوان
الشاعر \\ كمال عزام

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem