شغلت به بين الشط والبان
كالريم راح يعدو لما رأني
كالمهر في أركانه حين شبا
فوق لجين الماء حتى حاذاني
يشبه الظبي الغرير بجيده
مرصع بالحلي ..كالأرجوان
كأن البرق من ثناياه ضوى
بنبال فوق.... عينيه رماني
ممشوقة القد شعرها رفل
تميل والنسيم... كالخيزران
يهفهف عطرها في كل نحو
كشجر الرند..... والبيلسان
قلت لها سجعي اني وليف
ركنت ورامت بعينيها تراني
وكأنه شهب...... مر بليل
ثم غاب عني ...بلحظ ثوان
الشاعر \\ كمال عزام

ليست هناك تعليقات