و ما حسنك مما ترى المقل
و لا قدٌّ مما تجسّ الأنامل
تحير في نفسي جمال أصله
طابِعه الرحمن و الحسن صاقل
أرى كل ذي عاشقٍ إليك مصيره
كأنك بحرٌ والعشاق جداول
و كان خوف القتل والعشق ساقني
فقد فعلت ما القتل والعشق قاتل
ما أراعني حتى ما لقتلٍ زيادة
أأتيه مكبل الروح إن كان فاعل
إذا عانها الرسول هانت نفسه
عليها و ما جاء به و المراسل
فأقبل منها وهو مطمِع
مرسلٌ عاد الى أصحابه عاذل
أنا أوفر حظٍ و أظفر طالبٍ
و باقي العشاق حظهم متضائل
و أسعد عاشق ما بلغه محبٍ
همامٌ في عشق حسنك واصل
و أبصرَ البدر في حسنها سائلا
عليها و كم خاب قبله سائل
أتاكِ و يكاد يجحد تمامه
ترتجى لديه الليالي الطوائل
رمى جماله بالقوافي و كيف
بدرا لا يرى حسنه وهو كامل
أذا الجمال طبي.......غير أنني
مبغض على العشاق ما أنا نائل

ليست هناك تعليقات