مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الثلاثاء، 23 يناير 2018

أمس يجىء غدا" \\ للشاعر المتألق وليد جاسم الزبيدي

أمسِ يجيءُ غداً..!

يجيء أمسِ غدا

ليرى كم نوراً يتوهّجُ
في ظلمةِ المراعي،
كمْ قارباً ظلّ على قيدِ الشاطيء
كمْ شجرةً أثمرتْ عصافيرَ الصباح،
يجيء أمسِ غداً
ليشاهدَ حزنكِ.. هلْ؟؟
اصطفّ راياتٍ
أم جوامعَ
أم كنائسَ
على طول الطريق المؤدي 
نحـــــــــــــــو
الكوميديا الإلهية..
يجيء أمسِ غدا
ليتأكدَ هل الصديقُ صديقاً؟؟
هل الكتاباتُ صورُ الروح؟
أم صورُ كاريكاتورية..؟؟
هل الحبّ الذي استشهدَ على عتباتهِ
الملاييــــــن
أو نُحروا على حد سكين
القبيلة...
حبّ الآخرَ أم حبّ الذات؟؟
يجيء أمسِ فيُصلّي
ألا يعودَ غــــــــــــــــداً...!!!؟



ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem