(( فراق الشهباء ))
كم مضى على فراقكِ ايتها شهباء
هل كان عام ام عامانِ من العناء
أم ان فراقكِ يُحسب بأعوام السماء
كاليوم بألف سنة عند الله يا حواء
المهم كلها قد كانت لي أياماً عجفاء
فقط شوقي يزدادُ بنفسي رثاء
فأنتِ كنتِ روح الايام ولها رداء
فماذا أفعل وأنا وحدي و أيامي الجرداء
سوى انشغالي بذكرياتكِ التي أصبحت بكماء
هي لا تتحدث لكن لها صوتاً كرنين الماء
حين تسقط منه بعض القطرات في وعاء
فهو لا يؤلم الا من كان سجينا في وحدةً عزلاء
وانا بهذه الحال أكون مرغمً لسماع هذا النداء
هذه حياتي منذ أن هجرتني يعلوها الكبرياء
و كبريائي يأبى ان ينساكِ دون اي دواء
وماذا افعل فأنتِ الداء والدواء


ليست هناك تعليقات