انا أسير نحوك فاتحا ذراعي نحو الأمام
مثل ذلك التمثال في الاسطورة الذي يتقدم نحو البحر
أنا لست وراءك ,
ولكني أخذت الطريق المعاكس حتى أكون في ملاقاتك بواسطة نفس الإضاءة ,
ونفس الشعلة ونفس القنديل
أنا أتقدم وتحت قدميي أشعر بأن جزء مني ينغرز في الأرض مثل الجذور .
أنا أسعى لجعل ,تلك الطبقة السميكة من الظلمات حولي ,
ملجأ ومأوى ,
تغطيني وتحميني ,
أحيانا مثل خصلة الشعر التي تغطي العيون ,

ليست هناك تعليقات